الشيخ أبو الفيض الناكوري
43
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لآصارهم ومعارّهم رَحِيمٌ ( 5 ) معط لهم آلاء . وَ الوصّام الَّذِينَ يَرْمُونَ المراد وصم العهر أَزْواجَهُمْ أعراسهم وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ للوصّام لسداد كلامهم شُهَداءُ رأوا عهرها صراحا إِلَّا أَنْفُسُهُمْ وحدها فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ لما ادّعاه أَرْبَعُ شَهاداتٍ مرار بِاللَّهِ الملك الكامل طولا إِنَّهُ لَمِنَ الملأ الصَّادِقِينَ ( 6 ) كلاما وادعاء عهر . وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ طرده وارد عَلَيْهِ الواصم لعرسه إِنْ كانَ الواصم مِنَ الملأ الْكاذِبِينَ ( 7 ) كلاما وادعاء ، وحكمه درء الحدّ وصعصاع الحاكم وسطهما . وَيَدْرَؤُا الدرء الدسع والردّ عَنْهَا العرس الْعَذابَ الحصر والإصر والإمساك ، أو الردس أراد حدّ عهر ادّعاه الآهل وما رآه أحد سواه أَنْ تَشْهَدَ كلامها أَرْبَعَ شَهاداتٍ مرار بِاللَّهِ الملك العلّام إِنَّهُ الأهل لَمِنَ الملأ الْكاذِبِينَ ( 8 ) كلاما وادعاء . وَالْخامِسَةَ ورووه محكوما محموله أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ حرده وارد